محمد دشتى
405
روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)
ولأبي أيوب الأنصاري في عشرة آلاف ، ولغيرهم على أعداد أخر ، وهو يريد الرجعة إلى صفين ، فما دارت الجمعة حتى ضربه الملعون ابن ملجم لعنه اللّه ، فتراجعت العساكر ، فكنا كأغنام فقدت راعيها ، تختطفها الذئاب من كل مكان ! 183 - ومن خطبة له عليه السّلام اعتقادي ، اخلاقى 1 - معرفة اللّه الحمد للّه المعروف من غير رؤية ، والخالق من غير منصبة . خلق الخلائق بقدرته ، واستعبد الأرباب بعزّته ، وساد العظماء بجوده ؛ وهو الّذي أسكن الدّنيا خلقه ، وبعث إلى الجنّ والإنس رسله ، ليكشفوا لهم عن غطائها ، وليحذّروهم من ضرّائها ، وليضربوا لهم أمثالها ، وليبصّروهم عيوبها ، وليهجموا عليهم بمعتبر من تصرّف مصاحّها وأسقامها ، وحلالها وحرامها ، وما أعدّ اللّه للمطيعين منهم والعصاة من جنّة ونار ، وكرامة وهوان . أحمده إلى نفسه كما استحمد إلى خلقه ، وجعل لكلّ شيء قدرا ، ولكلّ قدر أجلا ، ولكلّ أجل كتابا . 2 - خصائص القرآن منها : فالقرآن آمر زاجر ، وصامت ناطق . [ 1 ] حجّة اللّه على خلقه . أخذ عليه ميثاقهم ، وارتهن عليهم أنفسهم . أتمّ نوره ، وأكمل ( أكرم ) به دينه ، وقبض نبيّه - صلّى اللّه عليه وآله - وقد فرغ إلى الخلق من أحكام الهدى به . فعظّموا منه سبحانه ما عظّم من نفسه ، فإنّه لم يخف عنكم شيئا من دينه ، ولم يترك شيئا رضيه أو كرهه إلّا وجعل له علما باديا ، وآية محكمة ، تزجر عنه ، أو تدعو إليه . فرضاه فيما بقي واحد ، وسخطه فيما بقي واحد . واعلموا أنّه لن يرضى عنكم بشيء سخطه على من كان قبلكم ولن يسخط عليكم بشيء رضيه ممّن كان قبلكم وإنّما تسيرون في اثر بيّن وتتكلّمون برجع قول قد قاله الرّجال من قبلكم قد كفاكم مؤونة دنياكم ، وحثّكم على الشّكر ، وافترض من ألسنتكم الذّكر . 3 - الإيصاء بالتّقوى
--> [ 1 - 405 ] الف - حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير قال : سمعت ( أبا عبد اللّه ) عليه السّلام يقول : ( الأصول من الكافي - الكافي - الأصول ، ج 2 ص 601 ح 9 « كتاب فضل القرآن » ، ج 2 ص 601 ح 9 « كتاب فضل القرآن » ) ب - عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، عن أبيه ، عن جده عليه السّلام قال خطبنا أمير المؤمنين عليه السّلام خطبة فقال فيها : ( تفسير البرهان - تفسير البرهان - ج 1 / 9 ح 15 ب 1 ج 1 / 9 ح 15 ب 1 )